العظيم آبادي
127
عون المعبود
انتهى . وقد وقع في رواية عند مسلم : ( ( والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها ) ) ولابن حبان وابن خزيمة ( ( ثلاثة لا تقبل لهم صلاة ولا يصعد لهم إلى السماء حسنة : العبد الآبق الحديث وفيه والمرأة الساخط عليها زوجها حتى يرضى عنها ) ) فهذه الإطلاقات تتناول الليل والنهار . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم . ( باب في حق المرأة على زوجها ) ( وتكسوها ) بالنصب ( إذا اكتسيت ) قال الطيبي رحمه الله : التفات من الغيبة إلى الخطاب اهتماما بثبات ما قصد من الإطعام والكسوة ، يعني كان القياس أن يقول : أن يطعمها إذا طعم فالمراد بالخطاب عام لكل زوج أي يجب عليك إطعام الزوجة وكسوتها عند قدرتك عليهما لنفسك كذا في المرقاة ( ولا تضرب الوجه ) فإنه أعظم الأعضاء وأظهرها ومشتمل على أجزاء شريفة وأعضاء لطيفة . وفيه دليل على وجوب اجتناب الوجه عند التأديب ( ولا تقبح ) بتشديد الباء أي لا تقل لها قولا قبيحا ولا تشتمها ولا قبحك الله ونحوه ( ولا تهجر إلا في البيت ) أي لا تتحول عنها أو لا تحولها إلى دار أخرى لقوله تعالى : ( واهجروهن في المضاجع ) قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة . ( يا رسول الله نساؤنا ) أي أزواجنا ( ما نأتي منهن ) أي ما نستمع من أزواجنا ( وما نذر ) أي